لا أحد يفوق عبدالله القصيمي في اختيار عناوين الكتب ، ومن يتأمل فيها سيجد فنانا وذوقا عاليا.
والأليق بعناوينه أن تكون عناوين لمجسمات فنية أو رسمات ، لأنها مستغنية بنفسها ، فلا يحتاج العنوان إلى كلام يوضح أو أمثلة تشرح.
ولو أخذنا مثلا عنوانين وهما :
1- شيوخ الأزهر والزيادة في الإسلام
2- العرب ظاهرة صوتية
لوجدنا العنوان الأول لو قرأه الأزهري لجاء في ذهنه كل ما رمي به الأزهرين من الابتداع في الدين مما ذكرها القصيمي أو لم يذكرها. ولن تفعل صفحات الكتاب بأقوى مما فعله العنوان.
ولوجدنا العنوان الثاني يستدعي في ذهن العربي عندما يقرأه كل ما مر عليه مما قاله العرب ولم يفعلوه وحتى لو كان هذا بعد تاريخ كتابة الكتاب ، ولن يكون بوسع أي كاتب أن يستودع كتابه كل الأمثلة التي مرت وتمر على العربي والتي تثبت أنهم ظاهرة صوتية.
ولو استدعينا الرياضيات لقالت أن
العرب ظاهرة صوتية = 16
وصفحات الكتاب = 10 + 6 و 8 + 8 و 2 * 8 و 15 +1 و 32/2 و 7.5 + 8.5 ........
إذا فالعلميات الرياضية التي ناتجها 16 لن تنتهي.
نأتي لثلاث عناوين أخرى من كتبه وهي
1- هذا الكون ماضميره
2- كبرياء التأريخ في مأزق
3- يا كل العالم لماذا أتيت ؟
ستجد أنها تحمل من الكبرياء أعلى درجاتها ومن الاعتداد بالنفس أقصى مستوياته.
لأن العناوين تجعل الكون والتأريخ والعالم كأنها لُعب أطفال ، ومن يجعل هذه الأسماء الكبيرة كلعب سيزرع في نفس قارئها الكبر، وأنه ليس هناك شيء مقدس وأنه ليس هناك شي كبير. وهذا مايريده القصيمي أن يقوله للقارئ.
وأخيرا ، نأتي للعنوان الأجمل وهو " أيها العقل من رآك "
وأذكر أني قرأت رد على تغريدة غبية وكان الرد هو " أيها العقل من رآك"
والعنوان الذي يرد على الغباء هو عنوان جميل.
والأليق بعناوينه أن تكون عناوين لمجسمات فنية أو رسمات ، لأنها مستغنية بنفسها ، فلا يحتاج العنوان إلى كلام يوضح أو أمثلة تشرح.
ولو أخذنا مثلا عنوانين وهما :
1- شيوخ الأزهر والزيادة في الإسلام
2- العرب ظاهرة صوتية
لوجدنا العنوان الأول لو قرأه الأزهري لجاء في ذهنه كل ما رمي به الأزهرين من الابتداع في الدين مما ذكرها القصيمي أو لم يذكرها. ولن تفعل صفحات الكتاب بأقوى مما فعله العنوان.
ولوجدنا العنوان الثاني يستدعي في ذهن العربي عندما يقرأه كل ما مر عليه مما قاله العرب ولم يفعلوه وحتى لو كان هذا بعد تاريخ كتابة الكتاب ، ولن يكون بوسع أي كاتب أن يستودع كتابه كل الأمثلة التي مرت وتمر على العربي والتي تثبت أنهم ظاهرة صوتية.
ولو استدعينا الرياضيات لقالت أن
العرب ظاهرة صوتية = 16
وصفحات الكتاب = 10 + 6 و 8 + 8 و 2 * 8 و 15 +1 و 32/2 و 7.5 + 8.5 ........
إذا فالعلميات الرياضية التي ناتجها 16 لن تنتهي.
نأتي لثلاث عناوين أخرى من كتبه وهي
1- هذا الكون ماضميره
2- كبرياء التأريخ في مأزق
3- يا كل العالم لماذا أتيت ؟
ستجد أنها تحمل من الكبرياء أعلى درجاتها ومن الاعتداد بالنفس أقصى مستوياته.
لأن العناوين تجعل الكون والتأريخ والعالم كأنها لُعب أطفال ، ومن يجعل هذه الأسماء الكبيرة كلعب سيزرع في نفس قارئها الكبر، وأنه ليس هناك شيء مقدس وأنه ليس هناك شي كبير. وهذا مايريده القصيمي أن يقوله للقارئ.
وأخيرا ، نأتي للعنوان الأجمل وهو " أيها العقل من رآك "
وأذكر أني قرأت رد على تغريدة غبية وكان الرد هو " أيها العقل من رآك"
والعنوان الذي يرد على الغباء هو عنوان جميل.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق